المجر

جنة للفر سان والصيادين

مع حديثنا المستفيض عن ينابيع المياه الحارة والرياضات المائية، فإنه من السهل أن ننسى أن هناك أنشطة رائعة على اليابسة أيضا. في الواقع، المجر تزخر بالعروض الخاصة بالزوار الذين ير غبون في النشاطات الترفيهية.

تفتخر المجر بماضيها العريق فى الفروسية، ولا يزال هناك العديد من الفرص لاستكشاف الريف ركوبا على الخيول.

لقد لعبت الخيول دورا مهما في التاريخ المجري. أسلافنا الذين وصلوا من سهول اللآورال غزوا حوض الكاربات على ظهور الخيل وارتعدت أوروبا لسنين من النبال المجرية. ما زال هناك اليوم فرسان يركبون بمفردهم أحد عشر خيلا في شجاعة لا تخشى الموت مستعرضين بذالك الانسجام التام بين الفارس والحصان.

تعتبر المجر دولة مستوية نسبيا، مع مناطق مسطحة و اسعة لايفصلها عن بعضها الا القليل من الآنهار ولذلك تعتبر مثاليا لركوب الخيل. البلد مليء بمدارس ركوب الخيل بالاضافة الى العديد من الفنادق والنوادي التى تقدم فرصا لركوب الخيل.

بودابست

"لؤلؤة الدانوب"

تقدم عاصمة المجر ذات الآلف وجه للزوار جوا فريدا للغاية. تم الحفاظ على الطبقات المختلفة من التاريخ المتنوع لهذا البلد من خلال العمارة والمطبخ والمقاهي والمعالم الآثرية. إن زيارة هذه المعالم تضمن الحصول على الشعور القيقي بالحياة الثقافية لآوروبا الوسطى.

نهر الدانوب الساحر يقسم العاصمة الى نصفين، ويفصل بين "بودا" ذات التلال والجبال من جهة وبين "بست" من الجهة الأخرى ذات الأرض المستوية. إن بانوراما "بودا" وهو منظر المباني التاريخية الأنيقة على امتداد الضفة والجسور الواقعة على النهر يعتبر جزءا من التراث العالمي لدى منظمة اليونسكو. ان قلعة بودا المهيبة، و مبنى البرلمان المبعث على الإعجاب، والحمامات الشهيرة على مستوى العالم وأول خطوط المترو في القارة ليست سوى عدد قليل من معالم المدينة.

خلال الفترة المظلمة من تاريخ المجر، سقطت البلاد في أيدي الأتراك في القرن السادس عشر. هل من الممكن ان تكون السيطرة العثمانية وبقائها لمدة 150 عاما كان سببها وفرة المياه الحرارية لديهم؟ إن الآثار المعمارية القائمة خاصة الحمامات التركية بما في ذلك حمام الراتس وروداش في بودابست لا تزال تعمل حتى هذه اللأيام.

تقوم الماركات العالمية الفاخرة ودون استثناء بتمثيل نفسها عبر محلاتها الرئيسية فى شارع أندراشي، في حين أن سوق القاعة "فاشار تشارنوك" وشارع "فاتسي" هي اللأماكن المفضلة لشراء الهدايا المجرية.

بلد متميز

المجر بلد رائع مليء بالمعالم الثقافية وصور الجمال الطبيعي. بودابست احدى أرقى عواصم العالم ولا بد لمحبي الثقافة من زيارتها. بحيرة البالاتون – كبرى بحيرات المياه العذبة في أوروبا- تنتظر عشاق اللأنشطة التي تزاول في الهواء الطلق ولكنه الى جانب البالاتون هناك العديد من المحميات الطبيعية في أنحاء البلاد أيضا. وإذا كنت ترغب فى اللاستجمام وتجديد الحيوية، توجه نحو احدى المنتجعات ذات المياه الحارة العديدة التي لدينا الكثير منها، والتي تشتهر بمياه الينابيع الصالحة للعلاج الطبيعي.

المجر

بلد الثقافة والاستجمام

هذا البلد الذي يبلغ عمره الألف عام، يجمع بين الثقافة الشرقة والغربية. هذا البلد الذي يجري نهر الدانوب خلال عاصمته الرائعة، هذا البلد هو المجر. بودابست مدينة حديثة حيث يقطنها مليونا شخص، هدف مثالي للترفيه والثقافة و التسوق. وبالإضافة الى ذلك، سوف ينال اعجاب الزوار فن الطهو الساحر، والمطاعم الفخمة والعمارة الجميلة والحمامات ذات مياه العلاج الطبيعي التي توفر الترفيه.

قائمة المعالم لا تنتهي بالعاصمة. ذدعوك الى زيارة البلدات و القرى الصغيرة الساحرة، وندعوك للاستمتاع برومانسية منعطف نهرا الدانوب الذي سوف يدهشك.

يفتخر البلد بعشرة من الحدائق الوطنية، وبثمانية معالم من مواقع التراث العالمي لدى اليونسكو، و بكبرى بحيرات القارة ذات المياه العذبة، وهي بحيرة بالاتون.

تقع بالقرب من البالاتون مدينة هيفيز و بحيرتها و هي كبرى بحيرات أوروبا ذات المياه الحارة. بالزنابق المنثورة على سطح البحيرة وبالمياه العلاجية المشهورة تنتظر هذه المدينة الشهيرة بالرفاهية زوارها و ذلك على مدارالسنة.

اذا اتجهت نحو شرق بانونيا فسوف تصل الى مدينة بنتش التي كانت العاصمت الثقافية لأوروبا خلال العام 2010. هنا تستطيع أن تتمتع بجو البحر الأبيض المتوسط وذالك عندما تستكشف المقابر المسيحية الرومانية و المساجد التركية.