زوار الموقع الأعزاء أهلا بكم في موقع سفارة جمهورية المجر في دمشق. شكرا لاستفساركم عن نشاطاتنا في سورية، البلد الذي يدعى أيضا " مهد الإنسانية"، وفيه تراث يرجع لآلاف السنين. تأسست العلاقات الدبلوماسية بين سورية والمجر عام 1954. وتطورت هذه العلاقات منذ ذلك التاريخ على جميع الأصعدة. وهذه الروابط القائمة على الاقتصاد، التجارة، الزراعة، التكنولوجيا، التعليم والعلوم لها فائدة كبيرة لكلا الطرفين. إن جهود المحاضرين والأساتذة الجامعين والخبراء في المؤسسات التعليمية المجرية أسفرت عن آلاف من الأطباء والمهندسين والباحثين الذين درسوا وحصلوا على الخبرة في المجر يعيشون ويزاولون عملهم في سورية. وهؤلاء يمكنهم أن يشعروا بالفخر بالعلاقات الدراسية الجيدة بين البلدين. إن نشاطات المهندسين المجريين الهامة تتجلى في العدد الكبير للرافعات الثقيلة التي لا تزال تعمل في الموانئ السورية. إن المنجزات الأثرية المعروفة دوليا في قلعة المرقب على الساحل السوري تثير الإعجاب أيضا بالإضافة إلى المواقع الأخرى في كافة أنحاء سورية التي تذكرنا بآثار الصليبين والملك المجري أندرو الثاني. إن السائح الذي يزور سورية يفاجئ بالعديد من التحف والكنوز الثقافية والتاريخية. هناك العديد من المواقع الأثرية الجميلة في دمشق وحلب بالإضافة إلى تدمر – التي تشكل جزءا من التراث العالمي لليونيسكو المختبئ في قلب الصحراء. وفي سورية أيضا رفع الإنسان قديما الحبوب إلى مرتبة سامية، وطور آلية إنتاج الزجاج اليدوي ومنهج الأبجدية الأولى في اوغاريت . بالإضافة إلى المسيحية والإسلام والذكريات التاريخية، تساعدنا زيارتنا إلى سورية على فهم والإجابة على أسئلة واقعية تتعلق بالمستقبل، والوضع في الشرق الأوسط والتغييرات المناخية ومصادر المياه للإنسان. إن ممثليتنا بالتعاون مع النشاط الدبلوماسي والقنصلي الرسمي ستحاول دعمكم بمبادرات في المجال الاقتصادي والثقافي والتعليمي وذلك بتزويدكم بالمعلومات والإجابات الدقيقة. سلام. يانوش بوداي سفير